عزيزتي حواء : اليك أهم 10 كذبات يتقنها الرجال بشكل متكرر


هذه الكذبات تسمعها النساء بشكلٍ متكررٍ، إن لم يكن بشكلٍ يومي, فبعد أن تعرفتي عليها هل ستجعليه يكذب عليك مرةً أخرى؟!!
الكذبة رقم 1: “الفستان عليك رائع”
السبب: لتجنب المشاكل حيث يستخدم الرجال هذه الكذبة البيضاء القابلة للعفو ليس فقط لتجنب إيذاء مشاعر الزوجة ولكن لتسهيل حياتهما أيضاً

الكذبة رقم 2: ” اتركيه أنا استطيع إصلاحه”
السبب: حماية كبريائه الرجولي، فسواءً كان الغرض تصليح البيت أو الشواية أو أسلاك المسجل، بعض الرجال يشعرون أنهم يجب أن يكونوا ملمين بكل المجالات، وإذا ترك الرجل زوجته أو رجلاً أخر يصلح العطل فأنه يشعر بالضعف كما أن الرجال على الأغلب سيعتبرونه خارج نادي الرجال

الكذبة رقم 3: ” لم أكن أنظر إليها”
السبب: طبيعة الرجل الذي لا يمكنه مقاومتها, في النظر والإنجذاب للنساء الجميلات, مع تقديم التبريرات اللازمة دائماً

الكذبة رقم 4: ” كل شيء على مايرام”
السبب: لمداواة جروحه في عزلةٍ عنك, في محاولةٍ من الرجل لحماية رجولته

الكذبة رقم 5: “حاولت الإتصال بك”
السبب: الدفاع عن النفس

الكذبة رقم 6: “لا أريد أن اصالحك إلا إذا أردت أنت ذلك”
السبب: هنا يكون هو المخطئ وعادةً في هذه الحالة ضميره يكون في قمة التانيب

الكذبة رقم 7: ” أنا الأفضل “
السبب: لجعلك فخورةٌ لأنك تزوجتي به

الكذبة رقم 8: “علاقاتي السابقة كانت عادية”
السبب: الحفاظ على ذاته

الكذبة رقم 9: “لم يكن عندي علاقات مع نساء غير اثنتين أو ثلاثة أيام الدراسة “
السبب: الحفاظ على الزواج

الكذبة رقم 10: “أنا لن أكذب عليك”
السبب: الرغبة في العيش بسعادةٍ إلى الأبد

الغيرة تقتل الحبّ فإبحثي عن الحقيقة قبل الحكم واتخاذ المواقف...



فكري بالغيرة وكأنها شعور داخلي واعتبريها أمراً في داخلك وعليك التغلب عليه وليس نتعلّق بتصرف الشريك ومع الوقت ستتمكنين من الحفاظ على مشاعر باردة تجاه أي موقف قد يسبب الغيرة لأي امرأة إلا أنت لأنك تسيطرين على الموقف.
ابحثي عن الحقيقة قبل الحكم وقبل اتخاذ المواقف. تأكدي من أن غيرتك تستند إلى وقائع، ولا تتركي الخيال يسيطر عليك. واعلمي بأن هناك أوقات تمر على الثنائي، يشعران بأنهما بحاجة الى وقت مستقطع يمضيانه مع الأصدقاء، فلا تسيئي الظن بهذه الفترة. فعلى الأرجح شعورك بعدم الأمان هو ما يجعلك تظنين السوء بالشريك.
الثقة بالنفس

وغالباً ما يكون شعورك المفرط بالغيرة ناتج عن نقص في ثقتك بنفسك! فتصالحي مع صورتك اوّلاً كي يمكنك المضي قدماً بعلاقتك العاطفية هذه.
من ناحية أخرى لا تشعري بالخجل أو بالذنب، بل صارحي الشريك بما يختلج في داخلك وسيساعدك على التخطي بدافع حبّه الأكيد لك.

ولكن الأهمّ من ذلك ألا تبادري باصلاح الخطأ بخطأ أكبر، أي بدفع الشريك أن يشعر بالغيرة لأن ذلك سيعود بالسلبية على علاقتكما! ولا تلجئي إلى أشخاص عانوا من مشاكل زوجية فسينقلون لك صور سلبية من دون أن تشعري.

كيف تختار شريك الحياة ؟


اختيار شريك الحياة هو ما يشغل بال الشباب من الجنسين، المحاضر والباحث فى الشئون والعلاقات الأسرية محمد مكاوى صاحب حملة "اختار صح" قرر مساعدتهم فى هذا الاختيار ببعض القوانين والطرق التى يمكن أن يعتمد عليها هؤلاء الشباب فى الاختيار الصح للشريك، فيقول تبنى الحياة الزوجية على مجموعة من الجوانب تعتبر هى المحور الأساسى ولابد أن يحرص كل شاب وفتاة على هذه الجوانب أثناء فترة الاختيار أو فترة التقدم للخطبة.

 وتتلخص هذه الجوانب فى مجموعة من النقاط أطلقت عليها اسم "القوانين" حتى تكون هى القوانين التى يسير عليها كلا من الشاب والفتاة، أولا قانون الدين ويقصد به حسن الأخلاق والسلوك وليس التدين فقط، ثانيا قانون الكفاءة وهو يتكون من 6 فوارق لابد أن نضعهم أمام أعيننا وهم فارق السن، الوظيفة، العلمى، المستوى الاجتماعى، المستوى المادى، المستوى الدينى، هم يعتبروا معيار الكفاءة بين الزوجين.

 بالنسبة لفارق السن أكد علماء النفس والاجتماع على أن الفارق المناسب لسن الزوج والزوجة من 3 سنوات إلى 5 سنوات، وفى حالة زيادته عن 10 سنوات سوف تحدث مشكلات كثيرة نظرا للفارق الكبير بين الأجيال، وهناك بعض الحالات تكون فيها الفتاة أكبر من الشاب فى السن وهنا لا يحدث مشكلة فى حالة واحدة فقط هو أن يكون الشاب متزن وعاقلا ومتفهم المرحلة العمرية التى هو فيها والتى هى فيه.

 أما الفارق الوظيفى لا يفضل زواج بين شاب وفتاة هى أعلى منه فى المستوى الوظيفى لأن هذا يشعره بالحرج بعد ذلك ولكن يمكن أن ينجح الزواج فى حالة أن يكون الشاب رئيس قسم مثلا وهى أقل منه فى الوظيفة، كذلك المستوى العلمى لابد أن يكون هناك تقارب بينهم، الفارق الاجتماعى فهناك عائلات ذات سمعة عالية فى مكانها فيكون من الصعب أن يحدث تفاهم بين الشابين لو كان أحدهم من عائلة متواضعة وأخرى ذات سمعة عالية وكذلك الفوارق المادية الكبيرة والدينية.

 ويضيف وهناك قانون للحب، وهناك خطأ يقع فيه الشباب والفتيات بأنهم يقولوا أن الحب يأتى من أول نظرة ولكن هناك مراحل للحب أول خطوات الحب هى الانجذاب ثم الإعجاب، وهذا الإعجاب يولد حديث نفس وعند الاستمرار عليه يصل كلا منهم إلى الحب، ولكن شباب الجامعة يقعون فى خطأ، حيث أنهم يتصوروا أن الحب يأتى من أول نظرة وينهون كل مشاعرهم فى فترة الجامعة وعندما يستطيعوا الزواج من بعضهم يكتشفوا أنهم شخصيتين مختلفين، لأن الحبيب لا يرى عيوب الطرف الآخر فهم لم يعرفوا بعض بالصورة الصحيحة.

تعلم كيف تكون معشوق حبيبتك واضمن عدم تخليها عنك


إن كان هناك خصال بالمرأة تجعل الرجل يحبها ويتيه فيها حبا، فهناك أيضا أشياء في الرجل من صفات وتصرفات تجعل المرأة تهيم فيه حبا، إذن فلنتعرف معا على هذه الخصلات:
عزيزي الرجل، عليك أن تعرف هذا السر الذي يتعلق بكل امرأة، فكل إمرأة تتمنى أن تجد في رجل حياتها صفات تذكرها بوالدها، لأن الأب بالنسبة للفتاة هو منبه الحنان والأمان والطمأنينة، وإن شعرت إلى جانبك بالطمأنينة والأمان، فإعلم أنها لن تستطيع التخلي عنك أبداً.
الأكيد أن المرأة تكره الرجل العنيف، لكن عزيزي الرجل المرأة تكره العنف في كل شيء إلا العنف العاطفي، كوني عنيفا في عواطفك وأظهر لها حبك بطريقة عنيفة، وذلك بالغيرة عليها، حتى في لحظاتكما الحميمة كن عنيفا معها.
كن ذلك الرجل الذي يحمل التناقضات بداخله، فالمرأة تحب ذلك الرجل المليء بالتناقضات، من تجده قويا عند الحاجة، وضعيفا في أحيان أخرى، تجده أمام الآخرين شخصية قوية يعمل لها ألف حساب، وأمامها طفلا صغيرا محتاجا لحنانها ورعايتها.
تحب الرجل الذي يفهمها ويحتويها، من يساعدها على تحقيق طموحاتها ولا يسخر من أحلامها، ومن يختار ألفاضه.

اجعل شريكة حياتك تحب مشاهدة كرة القدم


يختلف الرجال و النساء على أشياء كثيرة, من الميول و الاهتمامات و ترتيب الأولويات, و تعد مشاهدة مباريات كرة القدم أحد هذه الخلافات الشائعة, فعادة ما يقابل شغف الرجال في متابعة مباريات كرة القدم كره شديد من قبل معظم النساء لذلك, مما يولد نقاش دائم قبيل كل مباراة, فكر كم ستكون سعيدا إذا ما كانت شريكة حياتك تحب مشاهدتها كما تحبها أنت؟

 و كم ستوفر على نفسك من عناء جدالها حول هذا الموضوع؟ وكم ستكون هي سعيدة بمتابعتها إذا ما احبتها كما تحبها أنت؟

 تعتبر معظم النساء أن كرة القدم رياضة عنيفة, و لا ترغب في مشاهدتها لأنها بعيده عن العواطف و المشاعر التي تقدرها المرأة لذلك تفضل مشاهدة الأفلام على متابعتها, كما ترى نفسها بعيدة كل البعد عنها, فهي لا تعرف من تشجع, و لا تفهم القواعد الدقيقة لها, و ترى أنها لو استثمرت هذا الوقتفي القيام بعمل ما, أو زيارة الأهل و الأصدقاء لكان أفضل بكثير.

 ومن هذه النقاط تحديدا يمكنك أن تنطلق في خطة جعل شريكة حياتك متابعة جيدة لهذه اللعبة, و فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك في ذلك:- لا تتحجج بمتابعة المباريات من أجل قضاء وقت طويل خارج المنزل, لأن ذلك من أسرار كره المرأة لهذه اللعبة.

 قدم لها زي فريقك المفضل كهدية لترتدية وقت متابعة اللعبة. أجعل التشيع أكثر متعة من خلال الرسم على وجوه أفراد العائلة, و تحضير جو خاص للمبارة و الاحتفال. لا تكن حديا في ردة فعلك تجاة الأشياء المثيرة و التي تحدث خلال مشاهدة اللعبة, كما لا تجعل نتيجة اللعبة السيئة تؤثر على مزاجك بعد انتهائها. قدم لها هدية و لو رمزية حين تنتهي أي مبارة مهمة بالنتيجة التي ترغبها.

 حاول إنهاء جميع ما هو مطلوب منك قبل المبارة, أو جدول كل ما ترغبان القيام به من عمل أو زيارات بحيث لا يتعارض مع وقت المبارة, فإن ما يزيد كره المرأة لهذه اللعبة, أنها غالبا ما تقف في وجة مخططاتها.

 أثناء مشاهدة المباراة, تحدث عن الحياة الشخصية لبعض اللاعبين, فأنت بحكم متابعة الطويلة تعرف الكثير عن جوانب حياتهم, و عندما تروي ما تعرفة للمرأة, فستدخل نوع من المشاعر إلى اللعبة, مثل إن هذا اللاعب سيهدي اللقب إلى طفلة حديث الولادة, أو إلى أمة التي توفيت هذا العام, أو إلى زوجته, و غيرها من القصص المرتبطة بحياة لاعبي الكرة.

 اشرح القواعد الدقيقة للعبة, فهي غالبا ما تجهلها باستثناء تلك الأساسيات, فهذا سيجعلها أكثر إلماما بالعبة مما سيشعرها باهتمام أكبر ومتعه أكبر عند مشاهدتها.

 أطلب رأيها في قرار الحكام, مثلا هل كانت هذه ركلة جزاء بالفعل؟ هذا ما سيزيد من متابعتها و انتباها الذي سيولد حبها لهذه اللعبة.

 وسع ثقافتك حول هذه اللعبة, و تعلم بعض الرويات و الأرقام المثيرة في تاريخ كرة القدم, فهذا ما قد تستخدمه لشد انتباهها, و إثارة دهشتها حول كرة القدم.

من أكثر رومانسية الرجل أم المرأة ؟





مفهوم الرومانسية:

  الرومانسية هي تلك الرقة في المشاعر و المعاملة الحسنة، التي تتسم بالمودة و الرحمة وخاصة الاحترام السائد والاحساس المرهف الذي يلف علاقة زوجين او اشخاص مع بعضهم.

يمكن أن نعرف الرومانسية بشمول أكثر فنقول هي تلك الصفة الجميلة التي تميز طبيعة بعض ألأشخاص فالإنسان الرومانسي (رجلا كان ام امرأة) معروف برقة مشاعره و صفاء احاسيسه و شفافيتها، فهو شديد التأثر بما حوله، مهتم لأحوال غيره، حريص على ضمان راحتهم و بهجتهم ..

 فمن هنا يمكننا أن نعرف الرومانسية على انها تلك الأحاسيس الجميلة و الصادقة التي تملأ نفس الإنسان فتجعل منه شخصا مميزا برقة تعامله و حنانه مع غيره، فالرومانسية تجعل الإنسان في كثير من الاحيان يسعى إلى إسعاد و إرضاء الأشخاص الذين من حوله، و لو كان ذلك على حساب نفسه.

 مفاهيم خاطئة عن الرومانسية :

كثيرا ما يتبادر إلى الاذهان بمجرد ذكر الرومانسية، تلك الأجواء البراقة، و أنوار الشموع المنتشرة، و باقات الورود الحمراء، و موائد الغذاء و العشاء المزخرفة بتلك الأواني اللامعة، والالبسه المصممه الفاخرة، ولكن هل هذه المظاهر والصور التي نتخيلها هي فعلا الرومانسية والأحاسيس المرهفة التي توطد و تقوي روابط العلاقة بين الشخصين المتحابين؟

 هل مفهوم الرومانسية يتعدى مجرد الأحاسيس و المشاعر الرقيقة الصادقة فلا يكتفي بذلك ويشترط وجود محيط راق مبهرج بالماديات التي لا يقدر على تكاليفها ومظاهرها إلا فئة قليلة من المجتمع ؟

 طبعا الجواب هو لا! فليس الجانب المادي ركنا ولا شرطا لإيجاد جو رومانسي في علاقة صادقة بين زوجين مخلصين متحابين، إذ لطالما رأينا الرومانسية ترافق حياة أشخاص بسطاء بل وأحيانا فقراء لم يبلغوا أبدا مظاهر الغنى والرفاهية، لكنهم يعيشون حياتهم في جو مفعم بالود والوفاء والرقة والنقاء والرومانسية الصافية.

 هل المرأة أكثر رومانسية من الرجل :

 قد يجيب الجميع دون تفكير أو تردد بأن المرأة أكثر رومانسية من الرجل، وذلك لطبعها الرقيق ولكونها قبل كل شيء امرأة مرهفة وكثيرة المشاعر، غير أن العجيب أن بعض الدراسات التي أجريت على فئات من الرجال والنساء في احد الدول الغربية، قد أثبت ان الرجال كانوا أكثر رومانسية من النساء، حيث يعمدون بشكل متككر على التعبير عن اعجابهماو ترديد كلمات الوفاء والحب لزوجاتهم وشريكات حياتهم.

 كما اثبتت الدراسة أن هذه الرومنسية تزداد بشكل ملاحظ عند من يبلغون سن الثلاثين الى الأربعين، حيث تزداد رغبتهم في التعبير عن حبهم برومانسية ورقة لشريك حياتهم. 

الرومانسية في الرجل ضعف أم صلابة؟

 قد نتخيل او نلاحظ امرأة تتصف بالرومانسية في تصرفاتها وطباعها، ولا نولي ذلك حيرة أو عجب، بل نجد صفة الرومانسية في المرأة ميزة مرغوبة تزيد من إبراز جمالها ورقتها كامرأة، فهي امرأة تشم رائحة الزهور فتبتسم لها، أو تسمع زقزقة العصافير فتفرح معها، أو زوجة تحرص على سعادة زوجها وراحته في بيته، فتجعل من البيت كالحديقة الساحرة مفعم بجو من الرقة والصفاء في كل تعاملاتها وتصرفاتها.

 فمهما بلغت المرأة من درجات الرقة والرومانسية فإنها تكون دائما محل اعجاب وإطراء لمن حولها لكن ماذا عندما يكون ذلك الشخص الرومانسي هو الزوج او الرجل ؟ لماذا الكثير من الناس يعتبرون الرجل الرومانسي الرقيق المشاعر المرهف الحس شخصا هشا او ضعيفا يا ترى ؟

 خاصة لو تكلمنا عن مجتمعاتنا الشرقية ، حيث تعتبر الرومانسية للرجل الشرقي في كثير من الاحيان شيئا نادر الوجود ويستغرب البعض لرأيته لدى القلة القليلة من بينهم! أما لو نظرنا الى المجتمعات الغربية مثلا فإننا سنعلم كيف أن الرجل الرومانسي عندهم يعتبر رجلا ذا قوة ويتصف بالنبل وبكل ما تحلم به كل امرأة، فالرومانسي ليس في الحقيقة رجلا ضعيفا وإنما هو رجل قوي لدرجة أنه استطاع أن مزج بين القوة التي فطرعليها وبين الرقة والأحاسيس المرهفة التي تجعل منه شخصا قويا مميزا.

 وهذه الاصناف قد أصبحت قلة نادرة في مجتمعاتنا وعند التفكير بها قد نعتقدها موجودة في عصور الابطال والنبلاء المخلصين من الزمن الماضي، الذين تروى قصصهم بين طيات الكتب.

 وختاما نقول أن الرومانسية صفة جميلة يتصف بها كل من المرأة و الرجل، قد تكون المرأة في أحيان أكثر رومانسية من الرجل وقد يتفوق عليها الرجل في أحيان اخرى برومانسيته، ونقول أن المرأة الرومانسية كالجوهرة الصافية تزيد في جمال وروعة ما حولها، و أن الرجل الرومانسى هو الشخص القوي المتوازن الذي يستطيع بتميزه أن يمزج بين القوة والأحاسيس المرهفة، فينال حب و إعجاب وتقدير من حوله.

 وتبقى الرومانسية ذلك الشعور الصادق والتصرف الجميل، كنزا ثمينا ينبغي على كل من يفهمه حفظه ونثره على من حوله.

رأي الرجل بالفتاة المدللة !



الفتاة المدللة هي غالبا فتاة نشأت في بيت والديها مدللة إما لكونها وحيدة والديها أو لأنها آخر العنقود , فتكون كل طلباتها مستجابة , ولأن الفتاة تكون عادة أكثر دلالا من الشاب فإن كل أوامرها مطاعة و تتحقق دون عناء , و كثيرا ما يقوم الآخرون بخدمتها و تحقيق رغباتها و ما عليها سوى الإستمتاع بحياتها و سط راحة نفسية و جسدية تحسد عليها.

 لكن كيف سيكون حال هذه الفتاة المدللة عندما تلتقي شريك حياتها ؟ هل تستطيع التنازل و الإستغناء عن نمط حياتها الذي اعتادته في بيت والديها ؟ أم أنها ستحمل معها دلالها لبيت الزوجية و ترمي بالمسؤولية جانبا ؟ و كيف سيتقبل الرجل الارتباط بالفتاة المدللة ؟

 كل علاقة بين رجل و امرأة تبدأ عادة بنظرة ثم ابتسامة ثم إعجاب ثم حب و أكثر ما يجذب الرجل في المرأة هو جمالها ثم بعد ذلك يبدأ الرجل في اكتشاف شخصيتها و أخلاقها و ذوقها و مزاجها و ما إلى ذلك من الصفات التي تحتاج لمعاشرة طويلة حتى تظهر واضحة للطرف الآخر , عندها يكتشف كل طرف مميزات و عيوب الطرف الآخر.

 الدلال ميزة قد تتحول إلى عيب قد تستطيع المرأة في كثير من الأحيان تقبل عيوب زوجها , و أيضا الرجل فهو يحاول على مضض التأقلم مع عيوب زوجته و تقبل الإختلافات فيما بينها , لكن ماذا سيحدث عندما تتحول ميزة إلى عيب يصعب التأقلم معه و تقبله ؟ إنه دلال الفتاة المدللة الذي قد يتحول إلى عيب في المرأة عندما يزيد عن اللزوم و يتجاوز الحد , رغم أنه من المعروف أن المرأة كائن لطيف و حساس بطبعه يتأثر بأبسط الانفعالات لذلك فإن الوالدين أو الاسرة عموما تحاول دائما التعامل مع الفتاة بطريقة خاصة مختلفة عن الولد فتنشأ بذلك الفتاة مدللة في بيت والديها.

 سلاح الفتاة المدللة لكن الأمر يختلف عندما تستخدم الفتاة هذا السلاح ضد الرجل لتتأكد من حبه لها و قد تستغل هذا الحب ضده , فالرجل في البداية يستمتع بالحياة مع فتاة مدللة لكن الأمر لا يعدو أن يتحول إلى ملل لأن هذا النوع من الفتيات يعتبرن الزوج بديلا عن الأسرة أو الأب خصوصا , فتتوقع من الزوج أن يقوم بنفس دور الأب و أن يكون امتدادا له .

 فيعمل على توفير كل سبل الراحة و تحقيق كل رغباتها و قد يتحمل الزوج أحيانا فوق طاقته , فبعض الرجال يلجون للسرقه أو الإرتشاء أو الإختلاس من أجل ارضاء الزوجة .

الزوجة المدللة والمبالغة المبالغة في تدليل الزوجة يؤدي إلى تقوية شخصيتها على حساب شخصية الرجل الذي يبدأ دوره في التراجع و الضعف أمام قوة و سيطرة المراة فتجد الرجل يعمل في البيت و خارج البيت و يعتني بالأطفال , لأن المرأة الدللة لا تلكف نفسها عناء تحمل المسؤولية أو التضحية في سبيل أي كان أو الإلتزام بواجبات الزوجية لأنها بكل بساطة تقضي جل يومها في أمور تفاهة , فهي تنام نصف اليوم و النصف الآخر تقضيه في التسوقأو مع صديقاتها أو في الإعتناء بنفسها و مكياجها و شعرها و أظافرها أو على الهاتف , فيعود الرجل لبيته فيجده كما تركه دون أي اهتمام أو عناية.

 كما أن هذا النوع من الفتيات يفضلن عدم الإنجاب خوفا من تحمل المسؤولية , فيضطر الرجل لتحمل كل المسؤوليات تجنبا لغضبها و لإنقاذ أسرته من التفكك , لكن صبر الرجل لا يطول فسرعان ما يصرخ “انقذوني زوجتي مدللة” فيفضل الطلاق و الإنفصال على الإستمرار في العيش كعبد في مملكة فتاة مدللة