ما هي وضعية 69 ؟؟

هي وضعية تبادلية للمداعبة الفموية.. بين الزوج والزوجة يقوم فيها بلعق البظر وتقوم هي بلعق القضيب وهي ضرورية للمداعبة التهيج الجنسي للاستعداد قبل الجماع وهي تساعد الزوجة على سرعة الوصول للاورجازم والنشوة الزوجية العارمة وتساعد على تهيئة الزوج للجماع إذا كان يشكو من ضعف الإثارة الجنسية أو الارتخاء أو ضعف الانتصاب ..

ولهذه الوضعية شروط أولا: الرغبة المتبادلة بين الزوجين - ثانيا: النظافة التامة - الاستحمام - ثالثا: الخلو من الامراض التناسلية والأفرازات المرضية.

وتظل هذه الطريقة حسب رغبة الزوجين فلا يحاول احد الزوجين اقناع الطرف الاخر بفعلها اذا لم يكن مقتنعا بها وهي مباحه شرعا ولم يرد تحريم لها في الشرع بل اجازها العلماء على حسب تقبل الزوجين لها كونها ليست من المحرمات بين الزوجين

الجنس أثناء الحمل



هل الاتصال الجنسي أثناء الحمل صحّي؟ ما هي الحالات التي يكون فيها الاتصال الجنسي اثنا الحمل مضر؟ ما هي الأوضاع المناسبة للاتصال الجنسي أثناء الحمل؟
لعل اكثر الأسئلة التي تعرض على الأطباء هي حول صحّية الاتصال الجنسي بين الزوجين أثناء الحمل وماقد يسببه من مضاعفات صحية للمرأة وجنينها. وقد خلصت العديد من الدراسات العلمية إلى إن الاتصال الجنسي إثناء الحمل هو من الأمور العادية والتي لاتحمل أي أضرار للمرأة أو جنينها. وأجمعت هذه الدراسات على إن هناك بعض الحالات التي يكون فيها الاتصال الجنسي مضرا لصحة المرأة وجنينها ومن هذه الحالات: عندما تكون المرأة قد عانت مسبقا من إجهاض متكرر أو ولادة مبكّرة. وجود المشيمة (البلاسنتا) في غير وضعها الطبيعي. ظهور نزيف أثناء الحمل. ظهور ماء الولادة. إذا كان الزوج مصابا بأمراض جنسية معدية مثل الهربس والكلاميديا الأمر الذي قد تنتقل فيه هذه الأمراض للزوجة وبالتالي للجنين مسببا أمراض خطيرة. أما في حالة عدم وجود أي حالة من هذه الحالات أو سبب آخر يقرره الطبيب المختص فان الخوف من الاتصال الجنسي بين الزوجين أثناء الحمل لا مبرر له وقد يسهم في التباعد العاطفي وبعض التوترات بين الزوجين. ويختلف صحّية الاتصال الجنسي بين الزوجين أثناء الحمل باختلاف اشهر الحمل: ففي الأشهر الثلاثة الأولى تعاني المرأة الحامل عادة من أعراض مثل الغثيان والقيء والتعب وعدم الرغبة في الطعام الأمر الذي لا يظهر الرغبة الجنسية لديها فعلى الزوج أن يكون مقدّرا ومتفهما لحالة زوجته. مع بداية الشهر الرابع تكون الأعراض السابقة قد انتهت ويكون مهبل المرأة اكثر احتقانا ولزوجه الأمر الذي يزيد الرغبة الجنسية لديها ويكون الاتصال الجنسي اكثر سهولة وتصل المرأة عادة إلى نشوة الجماع. لذلك تعتبر الأشهر من الرابع حتى السادس من انسب الشهور للاتصال الجنسي بين الزوجين. انقسمت الدراسات العلمية حول صحّية الاتصال الجنسي بين الزوجين اثنا الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة فمنهم من يقول بعدم صحية الاتصال الجنسي ومنهم وهي الأكثر قبولا يقول بصحّية الاتصال الجنسي حتى الأيام الأخيرة من الحمل إلا انه ينصح ببعض الوسائل التي من شانها أن تمنع ظهور أي مضاعفات ومنها: اختيار الوضع الجانبي أو الخلفي للجماع بدلا من الوضع البطني وهذا سوف يساعد على تجنب الضغط على بطن الحامل. يفضل عدم إيصال المرأة إلى نشوة الجماع لما يسببه من انقباض في عضلات الرحم. يجب أن يكون الزوج لطيفا أثناء الاتصال الجنسي ، حيث إن التعمّق الكثير للعضو الذكري قد يكون مضر للحامل. استعمال الزوج للعازل المطاطي والذي يساعد في الإقلال من حدوث العدوى وعدم نزول المني في المهبل، حيث ذكرت بعض الدراسات علاقة المني بالولادة المبكرة في الأشهر الأخيرة من الحمل. ويبقى العامل الرئيسي لضمان صحّية الاتصال الجنسي اثنا الحمل ألا وهو المصارحة الحقيقية بين الزوجين وان لا تخجل أو تتردد المرأة في مصارحة زوجها بما تشعر به وان يكون الزوج اكثر تفهما وتقديرا وان يحرص كلا الزوجين بمراجعة طبيبهم المختص.

أما وضعيات الجماع أثناء الحمل فيمكن ترتيبها بحسب مناسبتها للمرأة الحامل كما يلي:
1- الوضعية الخلفية الجانبية؛ أي باستلقاء الزوجين على جانبيهما غير متقابلين، ولكن يأتي الرجل زوجته من الخلف، ويتم الإدخال من الخلف للأمام أي للمهبل، وهي ليست وضعية صعبة، لكن تتطلب فقط مساعدة المرأة لزوجها ليتمكن من الإيلاج.

2- الوضعية الخلفية الاستلقائية بحيث تستلقي المرأة على بطنها، لكن ترفعه عن الفراش ليتمكن الزوج من الإدخال؛ وكي لا يحصل ضغط كبير على الجنين.

3- الوضعية الخلفية العمودية بحيث تجثو المرأة على ركبتيها، ونصفها الأعلى موازٍ للفراش وعمودي على الساقين، ويداها عموديتان على الفراش، وكفاها مستندتان إليه، بينما يكون الرجل جاثيا أي جالسا بشكل قائم على ركبتيه، ويتم الإدخال من الخلف للأمام.

4- الوضعية الأمامية العمودية بحيث تكون المرأة مستلقية على ظهرها فقط بينما نصفها الأسفل مرتفع، ويشكل زاوية قائمة أو منفرجة قليلا مع نصفها الأعلى، ويجلس الرجل جاثيا، وقد تكون هذه الوضعية صعبة على الحامل إذا لم تكن معتادة عليها

حياة جنسية رائعة فى سبع خطوات سهلة !!





القضيب هو ترمومتر صحتك العامة وإنسداد شرايينه نبؤة بإنسداد شرايين القلب!
* الخجل والإنكار والتهوين وإلقاء اللوم على الزوجة هى أكبر موانع تحقيق الصحة الجنسية.
* التدخين أهم أسباب الضعف الجنسى.
* المخ هو أهم الأعضاء الجنسية ولكننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط.
* سبعة فى المائة من الشباب تحت سن الثلاثين يعانون من الضعف الجنسى
* كن صريحاً فى علاقتك الجنسية ولا تدخلها من سلم الخدامين، ولا تطبق على الجنس شعار الحرب
خدعه فأنت لست فى معركة حربية!


إذا تعاملنا مع الجنس على أنه خمس دقائق فى غرفة النوم فقد وقعنا فى خطأ جسيم، فوجبة الجنس الرائعة يتم طبخها على مهل طيلة الأربع والعشرين ساعة!، هذا هو ملخص كتاب \"حياة زوجية رائعة فى سبع خطوات سهلة\"، الكتاب تأليف د. رضوان شيبسيج أستاذ المسالك البولية بجامعة كولومبيا ومؤسس مركز نيويورك للصحة الجنسية، الكتاب شديد الأهمية والسلاسة فى نفس الوقت، وأهميته بالنسبة لقراء الوطن العربى تنبع بشكل خاص من خلفية المؤلف السورية والتى تجعله يغلف كل نصائحه الجنسية فى إطار يحترم الخصوصية العربية الشرقية فى نفس الوقت الذى لا يضحى فيه بدقة العلم وصرامته، الكتاب ليس وصفة طبيخ بالمقادير والجرامات ومدة البقاء بالفرن، وليس معادلة كيميائية تتم فى المعمل بقوارير وسحاحات وعوامل مساعدة، وإنما هو كتاب يساعدك على معرفة نفسك، ومعرفة جسدك، ومعرفة رفيقة مشوار عمرك، ومعرفة أهم نشاط وسلوك إنسانى إختلطت فيه الأساطير بألأوهام بالأمنيات بالوساوس، سلوك الجنس .
الكتاب فى الأساس موجه للرجال بحكم تخصص المؤلف، ولكنه لا يتعامل أبداً مع الجنس على أنه معزوفة صولو فردية من الرجل، بل يؤكد على أن الجنس علاقة حوار وشراكة وتفاعل بين الرجل والمرأة، وإذا تعامل معه الرجل بشكل أنانى لا ينظر إلا إلى ذاته فقط فحينها من الأفضل أن يشترى دمية تنفخ بالكومبريسور من محلات البورنو لكى يفرغ فيها شحنته الجنسية!!.
يبدأ المؤلف بالتركيز على نقطة محورية غائبة عن أذهان الرجال، جملة فى غاية الأهمية لو ووضعها كل رجل فى ذهنه وهو يسعى لإكتمال صحته الجنسية لإستطاع حل معظم مشكلاتها، قضيبك هو ترمومتر صحتك العامة!، تبدو الجملة غريبة ولكنها فى منتهى الصدق من الناحية الطبية، فالإنتصاب هو قمة جبل جليد الصحة الجنسية، والمختفى من الجبل هو صحة قلبك وهورموناتك وجهازك العصبى ونسبة دهون جسمك ووزنك ونسبة سكر دمك وضغط دمك ..الخ، ويكفى أن تعرف أن شريان القضيب أضيق من شريان القلب، وأن ضيق شريان القضيب الذى يسبب الضعف الجنسى هو مقدمة وجرس إنذار لضيق شريان القلب وتوابعه، إذن الضعف الجنسى من الممكن أن يكون مقدمة أو بروفة للعرض الجنرال الكبير الذى ينهار فيه بناء المسرح الصحى والجسد كله، ولأن علاج أمراض الجنس ليس فيه وصفه ع الماشى وإنما هو بروجرام بخطة محكمة، إذن فعليك بإتباع السبع خطوات الذهبية!!.

الخطوة الأولى فى رحلة تحقيق حلم الجنس الرائع هى تخطى الموانع، فنصف الذين يعانون من الضعف الجنسى يخجلون من الطبيب وعرض مشاكلهم والتعرى أمامه، لذلك لا بد من تخطى هذه الموانع، والتغلب على الفرامل والكوابح التى تكبت مشاعرنا، أول هذه الموانع هو الخجل والحرج، مما يجعل المريض متردداً فى دق باب الطبيب بدعوى أنها مسألة خاصة جداً وإفشاء أسرارها سوف يقضى على ثقتى بنفسى وإعتقاد أن الطبيب نفسه سيكون محرجاً بالتبعية، ثانى الموانع هو الإنكار، وكأن شيئاً لم يكن، ويستخدم المريض عبارات غامضة من قبيل \"كل شئ فى راسى\" و \"سأجتاز التجربة وأعديها\"......الخ، ثالث الموانع هو التهوين، يعنى ده شئ طبيعى بييجى مع السن ويا عم قول يا باسط وإحنا حناخد زماننا وزمن غيرنا، رابع الموانع سياسة الأمر الواقع والرضا بها والرضوخ لأوامرها تحت شعار ما فيش بإيدى حاجه أعملها، وخامس الموانع هو الخوف مثل من يخاف من عمل التحاليل كى لا يكتشف أمراً خطيراً مخفياً، آخر الموانع التى تعوق صناعة حياة جنسية رائعة هى إلقاء اللوم على الطرف الآخر وإتهام شريكة الحياة بأنها هى السبب الأول والأخير، ويبدأ فى الإنصات لنصائح أصدقائه الذين يقولون له بإلحاح \"الحل إنك تغير عتبة!!\".

الخطوة الثانية فى بروجرام تحقيق حلم الجنس الرائع \"وضع أسلوب صحى أفضل للحياة\"، فقد أثبتت الدراسات التى قام بها البروفيسور شيبسيج أن مجرد إنقاص الوزن وممارسة الرياضة قد حسنت الجنس فى ثلث المرضى، ولكن ما هى أساليب الحياة التى تؤثر على الإستجابة الجنسية؟ يؤكد المؤلف أن التدخين الذى يقتل كل عام 430 ألف أمريكى هو من أهم أسباب القصور الجنسى، ويضع المؤلف خطة محكمة للإقلاع عنه، أما زيادة الوزن والبدانة فهى الرصاصة الثانية التى تطلق على الجنس وتحوله إلى جثة، والأسلوب الثالث هو الرياضة وينصحنا المؤلف بأن قليل تداوم عليه خير من كثير لا تقدر عليه، وهناك الأجازات وتخفيف التوتر العصبى وخطط النوم ...، إنها أساليب ليست للصحة العامة فقط، ولكنها مايسترو رئيسى فى قيادة أوركسترا الجنس الهارمونى ذى الإيقاع المدهش.

ثالث خطوة بعنوان \"الجسم كله يشارك\"، تعتمد هذه الخطوة على مفهوم أن الجنس ليس جزيرة معزولة عن قارة الجسد البشرى بكل أجهزته، والمدهش أننا نعرف عن صيانة سياراتنا أكثر مما نعرف عن صيانة أجسادنا!! لذلك لا بد من بعض القياسات التى يسميها المؤلف قياسات الجنس وهى قياس نسبة التستوستيرون وهو الهورمون الذكرى الذى يسيطر على إيقاع الرغبة والأداء الجنسى فى الرجل، ثانياً: قياس حالة القلب، ثالثاً: ضغط الدم، رابعاً: حالة البروستاتا وإلتهابها وتضخمها الحميد أو الخبيث ومتابعتها بتحليل هورمون ال psa، خامساً: قياسات الجهاز العصبى، سادساً: السكر والأنسولين، سابعاً: قياسات الدهون والكوليسترول.

رابع خطوة فى بروجرام جنس أروع لحياة زوجية أفضل بعنوان الصحة النفسية، وهى بالفعل من أهم الخطوات والتى نتفنن نحن المجتمعات العربية فى إغفالها وتشويهها وإنكارها، وبالرغم من أن المخ هو أهم عضو جنسى، إلا أننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط، تبدأ هذه الخطوة بكلمة\" لا\" التى لا بد أن تجربها يومياً لمرة واحدة فقط، فأنت بشر لك طاقة محدودة ولا تستطيع أن تكون سوبرمان الذى يقبل أى دعوة وكل حفلة وجميع الأعمال والتكليفات، تغلب على الإكتئاب والقلق، والأهم تغلب على السلوك المعادى للجنس وهو السلوك المدمر للصحة الجنسية ومعوق لأى محاولة إصلاح.
السلوك المعادى للجنس والذى يبدأ بعبارة \"أنا كده ومش حتغير\"، إنها منتهى الأنانية، ولا أعرف لماذا نقف كثيراً أمام المرآة لنحافظ على هندامنا ونقيم منظرنا، لماذا لا نعطى نفس الوقت ونمنح نفس الفرصة لتقييم سلوكنا والتراجع عن سلبياتنا وأمراضنا النفسية وعورات أنانيتنا، ومن ضمن السلوكيات المعادية للجنس الغضب والتفكير السلبى التشاؤمى والوسواس.

الخطوة الخامسة بعنوان \"لا بد للتانجو من راقصين\"، وهنا مربط الفرس ومحور الخلل، فنحن الرجال قد تعودنا على المونولوج الجنسى والحوار من طرف واحد والتقوقع فى جيتو أسطورة الرجل الفحل المايسترو القائد الإيجابى، وإهمال دور الشريك الذى نتمناه دائماً صامت ومفعول به ومتلق ومأمور وحقل مستعد للإخصاب فى أى وقت وتحت أى ظرف! يعطى المؤلف فكرة عن أسباب القصور الجنسى عند الأنثى من إضطرابات الأورجازم إلى ألم الجماع والتشنج المهبلى، ثم يؤكد الكتاب على مفهوم أكثر إتساعاً ورحابة من مجرد الدخول والخروج والإختراق والمضاجعة، ورقصة التانجو الجنسية التى تشارك فيها المرأة الرجل، لها مقدمات غير جنسية أو بالأصح ما قبل اللقاء الحميم، وإستراتيجية تلك المقدمات هى التواصل الذى يجب على الرجل أن يتخلى فيه عن صمته الذكورى وقوقعته الرجولية ويجبر نفسه على سماع ما يصفه بأنه رغى ستات فارغ، الإهتمام بالمظهر جزء مهم جداً فى منظومة شركاء رقصة التانجو اللاجنسيين، أيضاً المكان والظروف، غير روتين المكان والظروف، إكسر الملل، وتذكر أن التلامس غير الجنسى فى غاية الأهمية، ينمى العلاقة ويزهرها ويمنح ثمارها الطيبة للعشاق، ولا تنسى أيضاً أن كلمات الغزل هى أكسير الجنس.
نتحدث الآن عن شركاء رقصة التانجو الجنسيين، المقدمات كانت مجرد خلفية موسيقية للرقصة، أما ما سنتحدث عنه هو الأداء الراقص نفسه! تحدث بصراحة وحاور زوجتك حول أفضلياتها الجنسية وماذا تكره وماذا تحب، إردم فجوة التوتر بينك وبينها، لا تهمل المداعبات الجنسية وتمارس الجنس معها وكأنك فى معركة حربية تدخلها بمنطق الحرب خدعة، فتناور وتهاجم وتقتحم بدون مقدمات، حاول أيضاً تغيير وتعديل سيناريو الجنس، غير مناظر وبدل إضاءة وعطور وموسيقى ....الخ، إخترع سيناريوهات مدهشة حتى ولو كانت مجنونة فى نظر التقليديين من مومياوات المشاعر المحنطة، على سبيل المثال تبادل معها عبارات الغزل الجنسى تليفونياً، جرب مناطق إثارة جديدة، وإستكشف تضاريس جغرافيا طازجة، ببساطة إشحن بطارية مشاعرك الجنسية بالجديد وغير التقليدى، وأضف على طبقك الجنسى المفضل بعض التوابل التى تمنحه مذاقاً مختلفاً ورائعاً.
ممارسة الجنس بضغطة زر فتح on وإنهاؤها بضغطة زر off هى ممارسة عقيمة وغير إنسانية، فما بعد اللقاء الجنسى يماثل فى أهميته أحداث اللقاء نفسه، وكما تحدثنا عن مداعبات ما قبل الجماع، فمن المهم جداً الإلتفات إلى ما بعد الجماع، فكثير من الأزواج يترك زوجاتهم بعد اللقاء الجنسى بطريقة مفاجئة ومهينة ويعطونهم ظهورهم برسالة معناها أخدنا غرضنا وخلاص، وأنتى أديتى وظيفتك وكفايه، يمنحها الظهر والقفا والطناش حتى بدون حضن أو كلمة أو طبطبة أو حتى نظرة حنان.

الخطوة السادسة تحتل جزءاً ضخماً فى الكتاب فهى عن دور الطب الجنسى فى علاج الإضطرابات الجنسية، وإذا كنت تريد العلاج بطريقة إعطنى الحبة وخلصنى فعلاجك صعب، فلا بد أن تتعامل مع المشكلة بشكل أكثر رحابة وإتساعاً، وهناك مشوار طبى منضبط من التحليلات والأشعات للمساعدة على التشخيص قبل الدخول فى العلاج المباشر، ومن ضمن هذه المساعدات تقييم نفسى، وتقييم ليلى لإمتلاء العضو التناسلى وصلابته ويشمل وضع جهاز تسجيل تشخيصى إسمه ريجيسكان لتتبع نشاط الإنتصاب أثناء النوم، وتشخيص وعائى للعضو بواسطة الأشعة التليفزيونية، إختبار هورمونات متخصص، وإختبار فسيولوجيا الأعصاب...الخ، وعندما يكتمل تقييم المريض سوف يكون متاحاً أمامه توليفة من الخيارات، وكل مريض حالة فريدة من نوعها، من حيث أفضلياته، معتمداً على مدى نجاح العلاج وسقف طموحاته فيه، هل سيتحمل ألم الحقن مثلاً، الآثار الجانبية، تحمل تكاليف العلاج ومستواه الإقتصادى، رضا شريكة الحياة... إلى آخر هذه المحددات التى ترسم خريطة نجاح الطب الجنسى.
الضعف الجنسى أو قصور الإنتصاب يحتل الجزء الأكبر من إهتمامات أطباء الجنس، وأحدث الإحصاءات تشير إلى أن 7% من الشباب بين 19 و 29 سنة مصابون بقصور الإنتصاب!!، وهذا له دلالة خطيرة. فلم يعد الضعف الجنسى لعنة الشيخوخة فقط بل زحف إلى ربيع العمر، لخص د. شيبسيج عوامل المخاطرة الخاصة بقصور الإنتصاب في التقدم فى العمر والأمراض المزمنة مثل القلب والسكر، ومشاكل أسلوب الحياة مثل التدخين والبدانة والضغط العصبى والكحول والمخدرات وعدم ممارسة أى نشاط بدنى، وأيضاً بعض الآثار الجانبية للأدوية، وإنخفاض هورمون التستوستيرون، وجراحات الحوض وإصابات العمود الفقرى والأمراض العصبية.
يحتل علاج قصور الإنتصاب قسماً كبيراً فى كتاب د. رضوان شيبسيج بداية من أقراص الفياجرا والسياليس والليفترا إلى الأجهزة التعويضية مروراً بأجهزة الشفط والحقن الموضعية، ويشرح الكتاب أيضاً علاج فتور الرغبة الجنسية عند الرجل وسرعة القذف وإحتباسه وقصوره، وأيضاً تشخيص وعلاج مرض رجالى شهير لا ينتبه إليه الكثيرون وهو مرض بيرونى الذى يسبب إعوجاج وتشوه فى القضيب من الممكن أن يؤثر على ميكانيزم الإنتصاب.

الخطوة السابعة بلغة الأكاديميات العسكرية والرياضية هى تحويل الإستراتيجية إلى تكتيكات وخطط وجداول لعب!! ولا بد أن يحدث الجنس برغم ذلك بطريقة عفوية وبدون وسوسة أو رقابة على تحركاته، وإلا تحولت العلاقة إلى إمتحان عصيب لا بد أن يرسب فيه الطرفان بنتيجة لم ينجح أحد مع فشل لجان الرأفة!!.


بعد قراءتك لهذا الكتاب ستخرج ببعض النتائج المدهشة والتى ألخصها وأعيد صياغتها بلغة مصرية عربية بعيداً عن اللكنة الأمريكية:
* الصحة الجنسية دورية حراسة نشطة لصحتك العامة.
* الجنس ديالوج وحوار وليس مونولوج أخرس .
* الجنس يبدأ خارج الغرف المغلقة ويقفز من تحت الأغطية!! هو حياة دائبة، وأول حروفه تكتب خارج غرفة النوم، ولو
عاندت وركبت دماغك وأصررت على أن تتعامل معه كنشاط مدته عشر دقائق
فقط فأنت واهم وخاسر.
* الحبة السحرية ليست هى الحل الوحيد للضعف الجنسى، إنما هى حل من ضمن الحلول.
* لنكن صرحاء فى علاقاتنا الزوجية الجنسية ولقاءاتنا الحميمة، ويا أيها الرجل العزيز لا تدخل العلاقة متنكراً من سلم
الخدامين، وأيتها الزوجة العزيزة لا تدخلى العلاقة خرساء تتحدث بلغة
الإشارة، لا ترتديا الأقنعة، فالجنس ليس مسرحية هزلية أو حفلة تنكرية، وليس أيضاً معركة حربية شعارها الحرب
خدعة، إنما هو لقاء حميم ولحظة إتفاق لصناعة حب وعزف مقطوعة عشق

لتكوني مثيرة له !!





1-لا توضحي مفاتن جسمك كثيراً امامه حتى لا يملك ويتعود عليك وحاولي ان تكثري من لبس الساتر مثل القمصان

2 - لا تكثري من لبس البنطال امامه واجعلي لبسه في كل اسبوع مره او مرتان ونوعي في لبسه البسي الجنز ومره الحرير وهكذا نوعي مع تغير حركات الشعر ......

3 - حددي مره في الاسبوع للبس المثير واذا كان شخصيه ملوله فكل اسبوعان ولا تظهري جسمك كما هو بل كل اسبوع غيري مره اضيفي اللمعه في انحاء جسمك ومره البسي القميص الطويل المفتح من الجانبان.......
ومره ضعي نقوش حناء ومره البسي الزي التنكري مثل كأن تصبحي هنديه ومره مثل الطفله ومره بزي اجدادك ولكن حاولي ان تبرزي مناطق الجمال فيك وتركزي عليها
حاولي ان تضعي المكياج الراقي الناعم في هذه الايام ولا تهملي العطور المثيره

4 - دائماً كوني مرتبه نظيفه ولا تضعي العطر بأستمرار واكتفي بمزيل العرق وتفريش اسنانك لــ ماذا؟ حتى اذا وضعتي العطر فيما بعد يفز قلبه ويرقص فرحاً......

5 - كوني ناعمه امامه لبقه هادئه .....

6 - تظاهري بالحياء عند العلاقه الحميمه واتركي منك الاسلوب الخشن (لاحظي تظاهري)...

7 - اذا تزينتي له حاولي ان لا تلقي نفسك عليه بل تمنعي بدلع وتغنج فالممنوع مرغوب مثال(اغصبني واعطيك)وتحركي في المنزل بكل رقه .....
والاهم من ذلك اذا كان زعلان عليك ولا انت في قلبك عليه شيء ازيلي كل هذه العوائق وتصافوا ولا تجعلي زعلك يدوم اكثر من يوم .(اجعليها قاعده وعوديه عليها لانه اذا افتقدك كثيراً يتعود على ذلك ).

8 - تأكدي كثرة التزين للزوج يجعله يحفظك ومن ثم يملك حاولي التجديد والبعد عن الرتابه .

9 - عيناك ركزي اهتمامك بها حتى ولو كانت صغيره جربي جميع انواع رسم العيون واسأليه عما يعجبه واذا عرفتي طوري هذا الرسم واجعليه اكثر اتقان ومن ثم نعسي عيناك كأن بك نعاس وانظري له نضره عميقه كلها حب اجعلي عيناك تتكلم بدل عنك حاولي اتقان ذلك بينك وبين نفسك في المرآه ثم قومي باتطبيق عليه وستعلمين مدى فعاليتها ..

10 - لاتقولي ياحبيبي يا حياتي الا في مواقفها الخاصه بها فلقد سمعها منك كثير بل قولي انت رجل رائع فيك جميع المواصفات الرجوليه وامدحي ماترين فيه من صفات رائعه سيحبك حتما ويعشقك .........ولا تمدحي شكله كثيراً بل ركزي على السلوكيات والمواصفات الاخلاقيه.

لماذا نخاف من الحميمة ؟





الحلقة الأولى
الألفة أو العلاقة الحميمة إحساس غريب ومتناقض، نرغبها ونشتاق إليها بقدر مانخاف منها، نرتب البيت لإستقبالها ونقيم الزينة ونأتى بمهندس الديكور ليضيف لمساته الجمالية، ولكن عندما نسمع دقاتها على الباب، نغلق الترباس من الداخل، ونوصى الخادم بأن يخبر من فى الخارج أن أصحاب البيت قد سافروا بلارجعة، إنها الحميمية التى نضمخ أجسادنا من أجلها بأفخر أنواع العطور الباريسية، وبمجرد أن نلمسها نبحث عن أول برميل جاز لنغطس فيه!.
حيرت هذه الألفة أو الحميمية علماء كثيرين، فالجميع يبحث عنها حقاً ولكن نادراً مايحتفظون بها، ولأن صنع علاقات حميمة هو أول لبنات بناء الحب والجنس فلابد من أن نعرف سبب إنهيارها وتحللها، نعرف أيضاً لماذا تواجه هذه الصناعة بعراقيل ومعوقات تغتالها فى المهد وتسرق من رصيدها ومخزونها حتى تعلن الإفلاس؟.. هل لأن صناعة علاقة حميمة أصبحت صناعة منقرضة كصناعة الطرابيش؟، وكيف تفشل وهى تمنحنا الدفء والثقة والمتعة والقبول والراحة والدعم النفسى؟
بالرغم من إتفاق الجميع على أهمية الألفة والحميمية، إلا أنه لاتوجد لها خطوط واضحة، أو طرق معبدة لنسير عليها حتى نصل إلى العنوان الصحيح، إذن يجب أن نسأل كيف تتم هذه الحميمية؟، وكيف تستمر؟، وكيف تنمو؟، إنها أسئلة مازالت تحتاج إلى إجابة، لكن مالذى يجعلنا نناقش هذه المسألة، مسألة الألفة والحميمية؟، إنه الإرتفاع المخيف والمفزع فى عدد حالات الطلاق والإنفصال التى أصبحت تعد بعشرات الآلاف فى كل عام، والذى أعتقد أن سببه الجذرى هو الفشل الذريع فى خلق هذه الحميمية، ولكى نفهم طبيعة هذه الألفة أو الحميمية، لابد أن نفهم أولاً ماهى وكيف نصل إليها؟، وكيف نحافظ عليها؟، وماهى المشاكل التى تواجهها؟، ولذلك سنناقش هذه التفاصيل ونجيب عليها، وسيساعدنا فى ذلك إعتمادنا على أن التواصل السليم هو الذى ينمى هذه الحميمية، والذى أجبرنا على مناقشة مهارات التواصل والتى ستخدم وتثبت هذه العلاقة.

الحميمية والعلاقات الحميمة
سنستخدم لفظ الحميمية كترجمة لمايذكر فى كتب علم النفس تحت إسم \"intimacy\" وكلمة \"intimacy\" مشتقة من الكلمة اللاتينية \"intimus\" أى الداخلى والعميق.
عرف علماء النفس الحميمية على أنها هى \" الطريقة أو السلوك أو العملية التى يشارك فيها شخصان يتبادلان الإهتمام، ويشاركان أيضاً فى تبادل المشاعر والأفكار والأفعال\"، وأضاف آخرون بأنها تتميز بالقبول والإلتزام والثقة.
الحميمية ليست مرادفاً للرومانسية أو الحب القوى، لأنه من الممكن أن يقع إنسان فى الحب بدون الإحساس بهذا الشعور، وبدون أن يعبر عما سبق ذكره من مشاعر للطرف الآخر.
الحميمية فى أغلب الأحيان عملية وقتية، كثيراً ماترتبط بمواقف بعينها، يكون فيها الإنسان منفتحاً صريحاً، أو كما نقول على سجيته، حيث يذوب إحساس التوتر والخجل والإلتزام، فمثلاً من الممكن أن يلتقى إثنان فى القطار المتجه من القاهرة إلى أسوان ويجلسان فى مقعدين متلاصقين، ويدور بينهما حوار لتسلية هذا الوقت الجاثم على الصدور، وفى نهاية هذا الحوار يكون قد تعرى كلاهما نفسياً للآخر، وإقتربا بشدة نتيجة هذا الموقف غير المخطط أو المرتب له مسبقاً، ومن الممكن أن يلتقيا ثانية بالصدفة فى مكان ما، ولايتحمل أحدهما رؤية الآخر!.
بنفس المفهوم السابق لانستطيع أن نطلق على لقاء جنسى عابر لفظ \"حميم\" مع أنه من الممكن أن يكون قد حدث هذا أثناء اللقاء نفسه، ولكن لأنه يفتقر إلى المشاعر التى ذكرناها فى التعريف السابق فلا يعتبر من العلاقات الحميمة.
إذن العلاقة الحميمة علاقة أكثر تركيباً وتعقيداً مما نتخيل، ولكن قبل أن نمضى فى التعرف على طبيعة هذه العلاقات الحميمة، تعالوا معاً نلقى نظرة على جانب مهم يساهم بشدة فى تشكيل هذه العلاقات، وهو العلاقة الحميمة مع النفس، فمن لديه حواجز وأسوار تمنعه من مشاهدة ذاته، ومن أوصد النوافذ أمام الحميمية مع نفسه، لن يستطيع بالتأكيد إقامة علاقات حميمة مع الآخرين.




الحلقة الثانية
الحميمية مع النفس ليست أنانية ولكنها ضرورة

\"كن نفسك \"
\"إعرف نفسك\" قالها قديماً فلاسفة اليونان وإعتبروها شرطاً أساسياً من شروط دخول قدس أقداس الفلسفة، ولكننا الآن على يقين من أنها ليست شرطاً أساسياً للتفلسف فقط ولكنها شرط أساسى للعلاقات الحميمة أيضاً.
وإذا كان الفلاسفة قد قالوها قديماً، فقد قالها علماء النفس والإجتماع حديثاً، من أمثال أريكسون فى عام 1963 وروجرز 1972 وولف 1982، فقد إنتهوا فى أبحاثهم إلى نفس النتيجة الهامة وهى أنه لا قدرة لإنسان على إقامة أو بناء علاقات حميمة مع الآخرين بدون أن يكون قد إمتلك مسبقاً ومنذ البداية إحساساً قوياً ومعرفة راسخة بالذات، ودرجة قبول عالية للنفس، مثل هذا الإحساس سيساعدنا على معرفة إحتياجاتنا، ويعيننا على التأكد من مشاعرنا وإبرازها، وبالتالى سيمكننا من المشاركة والتواصل مع الآخرين.
أن تقبل نفسك هذه كلمة السر فى العلاقة الحميمة مع الآخر لأنها تسمح لك بأن تكون نفسك ولست شخصاً آخر تحاول أن تتقمص شخصيته، وإذا كان كبار الفلاسفة قد قالوا \"إعرف نفسك\" فنحن نضيف \"كن نفسك\"، كن نفسك بصدق ولا تحاول أن تضع ماكياجاً صارخاً فتبدو كالبهلوان، كن نفسك بصدق ولاتستعير الآخرين أو ترتديهم، فهم سيكونون إما كائنات فضفاضة تسقط منك عند أول بادرة حركة، أو كائنات ضيقة تخنقك وتكبس على أنفاسك فى الشهيق وفى الزفير.
إن لم تقبل ذاتك أو تحبها، أو إذا أحسست بالخجل منها سيصبح من الصعب بل من المستحيل أن تنشئ أو تحتفظ بعلاقة حميمة، مادمت مشغولاً بأن تؤكد للآخرين على أنك شخص جيد، ومادمت محاصراً بالسؤال الخالد \"هل أنا إنسان مقبول؟\"، ومادمت أيضاً تقسم ليل نهار \"والله. على الطلاق ...على النعمة ...صدقونى أنا كويس\"، أو فى النهاية وبإختصار مشغول بأن يعرفك الآخرون ويحترموك، وحتى إذا نجح مثل هؤلاء الأشخاص \"الموسوسين\" فى محاولاتهم، فإنها تأخذ منهم جهداً فظيعاً ووقتاً طويلاً.
نوع آخر من الناس هم \"القلقون على\" أو \"المحبطون من\" ذواتهم وأنفسهم، وهذا النوع يتعامل مع مشاعره بطريقة تغلق أو تسد الطريق أمام معرفة الذات، وهم يفعلون ذلك بطرق كثيرة منها مثلاً: تعاطى الأدوية بما فيها الكحوليات للهروب من مواجهة الذات، أو يجلسون أمام التليفزيون فاغرى الأفواه، لكى ينتزعوا أنفسهم من أنفسهم، أى أنهم يقومون بعملية نشل، لكنها ليست نشلاً لمحفظة وإنما نشل للذات، للنفس بموافقة نفس الشخص الذى لا يبلغ قسم البوليس على الإطلاق عن عملية النشل هذه بل يفرح وينبسط و\"يطنش\"!.
هناك طريقة أخرى يلجأ إليها هذا النوع من البشر، وهى طريقة الإنغماس فى العمل حتى النخاع، تحت دعوى الجدية والإخلاص، وهى فى الحقيقة سلبية وخلاص!، لا تضحك على نفسك إذا كنت من هذين الصنفين السابقين وتقول: \"لا بالرغم من ذلك أدخل فى علاقات\"، لأنه ببساطة دخول بغرض حمايتك بواسطة الآخر أو تسليتك من خلاله، وهذا بالطبع حل مؤقت ومزيف وخادع.
لكن هل يعنى ذلك أن كل شخص لابد أن يكون سعيداً تماماً بنفسه، راضياً عنها و\"منشكحاً\" تمام \"الإنشكاح\" حيال أفعالها وصفاتها؟، بالطبع لا، فكل واحد منا إذا نظر إلى أعماق ذاته بقليل من الصدق لن يرضى عما فى داخل هذه الأعماق، ولكن مانقصده هو أن نقوم بعملية غربلة مستمرة نفصل فيها ما نحبه فى ذاتنا عما نكرهه فيها، ونحاول أن نتغير، هذا هو الفرق الجوهرى، فحين تقف عجلة هذا التغيير وتصدأ تروسها يكون المرض، ولا يكفى أن ترفض ثم ترفض ثم ترفض، ولكن إرفض ثم تمرد ثم قم بالتغيير.
فى النهاية يحذرنا علماء النفس تحذيراً هاماً، وهو أننا لابد أن نحتفظ بجزء ما من ذواتنا أو إحساسنا بالذات، حتى لو إنغمسنا فى علاقة حميمة مع الآخر، وينصحوننا بألا نكون منشغلين بهذه العلاقة لدرجة تسرق الإحساس من أناملنا فلا نستطيع حتى أن نتعرف على أنفسنا لأن الضوء المبهر لهذه الحميمية فى بعض الحيان يعمى الأبصار والبصائر.
العلاقة الحميمة التى تمتص معظم وقتنا وجهدنا وتستنزف عواطفنا من الممكن أن تكون مبهجة نوعاً ما أو ممتعة لدرجة ما، ولكنها تترك وقتاً ضيقاً جداً للتعرف على النفس، وتدع ثقباً كـ \"خرم الإبرة\" ليطل منه الإنسان على ذاته، هذه العلاقة الحميمة التى أسميها علاقة \"ورقة النشاف\" والتى تمتصك كلك، هى علاقة مدمرة أكثر منها علاقة خصبة، وعلى العكس من العلاقات الحميمة التى تساعدك على قبول ذاتك ومعرفة نفسك أكثر، تلك هى التى تكون العلاقات السليمة الصحية المبشرة.
الحميمية مع الآخر
الحميمية ليست واحداً صحيحاً لا يقبل القسمة إلا على نفسه، بل هى أجزاء ومكونات وعناصر، لا نستطيع تقسيمها على حسب درجة شدتها أو قوتها فحسب، بالمقارنة مع علاقة أخرى، ولكن فى نفس العلاقة من الممكن أن تختلف درجة الحميمية من حين إلى آخر، تتذبذب كبندول الساعة تبعاً لتوقعات كل طرف عن مشاعر الطرف الآخر، وطبقاً لآمال كل منهما فى الآخر، ففى بعض الأحيان يتعامل الشخص مع العلاقة كموظفى المصالح الحكومية الذين يعانون من مرض الإضطهاد المزمن، يسخطون دائماً، ويمارسون فى وقت الفراغ مزيداً من السخط، هذا الشخص يحس على الدوام أن هذه العلاقة ليست عادلة، والأحاسيس فيها من جانب واحد، ويظل يبحث عن هذه القسمة المتساوية للأبد وينشغل بها ويفقد القدرة على المتعة والإمتاع، على العكس من الأشخاص الذين يرون دائماً أنهم يعيشون علاقة متوازنة، فهؤلاء بالفعل هم الأكثر رضا وسعادة .
بالطبع هذا الكلام لا يعنى أننا نغفل تأثير الظروف الخارجية والأجواء المحيطة التى من الممكن أن تساعد على إحباط العلاقة، مثل البعد الجغرافى أو المكانى، وأيضاً ضغوط العمل التى تحول مؤقتاً الإهتمام وتستنفذ طاقة الشخص بعيداً عن حقيقة العلاقة إلى أوهام أخرى.
لكى نفهم الحميمية أكثر لابد أن نفهم ونختبر عناصرها الأساسية، مثل الإهتمام والمشاركة والثقة والإلتزام وغيرها، مما سيساعدنا فى فهم سر هذه العاطفة، ولكن هل توجد هذه العناصر منفردة ومعزولة عن بعضها البعض؟، بالتأكيد لا، فالحميمية سبيكة مكونة من عدة معادن، أقصد مشاعر كل منها متفرد عن الآخر ولكنه يقوى الآخر ويزيد من صلابته، وبالتالى من صلابة السبيكة كلها.

الإهتمام والمشاركة
الإهتمام موقف وشعور إيجابى تجاه الآخر، ومن الممكن أن تهتم بشخص ليست لك معه علاقة شخصية مباشرة، على سبيل المثال إهتمامك بمن ينتظر معك الأتوبيس على المحطة، أو يشاركك نفس \"الترابيزة\" فى قاعة الإطلاع فى المكتبة، هذه الإهتمامات ليست هى المقصودة فى العلاقة الحميمة، إنما المقصود هو الإهتمام والعناية التى تحدث حينما يتفاعل إثنان فى علاقة مشتركة، لأن الإهتمام الأول يشبه إهتمام جندى أمام خريطة للمواقع العسكرية المطلوب منه تدميرها، أما الإهتمام الثانى فهو إهتمامه بالهجوم والدفاع داخل هذه المواقع نفسها!.
لكى يتحقق هذا التفاعل مابين الأفكار والمشاعر والخبرات، هذا التفاعل الذى يخلق الحميمية وينميها، لكى يتحقق هذا لابد من بذل بعض الجهد والوقت لتعلم فن معرفة الآخر.
معرفة الآخر فن، والفن حر لا يعرف القيود أو العوائق التى نضعها حول أنفسنا، ونكبل بها أيدينا وأرجلنا وأعناقنا بل وأرواحنا بإسم حماية خصوصيتنا، وأول دروس هذا الفن وأغلاها قيمة وأكثرها نفعاً هو كشف الذات وتعرية النفس، إنه\" الإستربتيز\" الوحيد الذى لا نطلب له بوليس الآداب أو شرطة السياحة، إنه القرار والإرادة فى أن تخبر شخصاً آخر بما فى عقلك وقلبك، أن نهاجر من جزر الخرس التى تمنحنا إحساساً مزيفاً بالأمان لكى نسكن مدينة المكاشفة، هى مدينة مزدحمة حقاً، فيها فضول الجيران حقاً، تعلو فيها \"كلاكسات\" التساؤل والإقتحام حقاً، ولكنها مدينة حية، ولكى يتحقق الإهتمام الحميم لابد أن تشد رحالك إلى هذه المدينة. مدينة المكاشفة، حيث تصبح كوكباً بلا غلاف جوى، حيث تصبح إنساناً مخروم الأوزون!!!!.



الحلقة الثالثة
يظل العمل الوحيد والشغل الشاغل لمصلحة الأرصاد العاطفية فى أى علاقة هو قياس درجة حرارة الثقة وإتجاه رياحها، فالثقة تمنح الدفء، وبدون الثقة يكون الموت فى البرد القارس.
المكاشفة لا تخلق فى فراغ أو تتحرك فى فضاء فسيح، وإنما تعتمد فى تحركها أو نموها على درجة الثقة المتبادلة التى تشجع أى طرف على أن يتعرى نفسياً، دون أن يخاف من أن يفشى الطرف الآخر عيوبه أو يكشف عوراته، ولكى تتحرر من الرداء المصنوع من الجبس والذى يكبت مشاعرك، لابد أن تثق فى أن الآخر لن يشرح إلى أى مدى تضخم كرشك، أو تقوس ظهرك، أو تجعد جلدك، أو ترهلت عضلاتك!، ولكن سيشرح فقط كم كنت إنساناً ورفيقاً ممتازاً.
بمثل هذا يكون الإهتمام والمشاركة، فالثقة تحتاج إلى بناء مشترك وتنمو مع الزمن، والثقة تتحول من سائل هلامى ليس له قوام إلى مادة صلبة بمعادلة بسيطة جداً، وهى ألا تكون كائناً صوتياً فقط، أو حنجرة \"طلع\" لها بنى آدم، فأن تتكلم وأن تعد يعنى أن تنجز، وأن تعديه بألا تضحكى على أسراره القديمة أو تفشيها يعنى أن تفعلى ذلك، هنا ينتفى الخوف، ويختفى شبح التوجس إلى غير رجعة، فالعلاقة التى يتضخم فيها التوجس والشك، والتى يفتتح كل طرف فيها سفارة عند الطرف الآخر ليتبادل فيها التمثيل الدبلوماسى، ويكون فيها كل أعضاء السفارة جواسيس وأفراد مخابرات، هذه العلاقة لن تصبح حباً بل ستصبح \"تلكيكة\"!
الإلتزام
عنصر آخر من عناصر تكوين العلاقة الحميمة، عنصر هام، لكنه ثقيل الدم على قلوب معظم المحبين، إنه الإلتزام الموجود دائماً بين سطور الكلام، المفقود دائماً فى أفعال الأنام!.
الإلتزام فى علاقاتنا العاطفية عنصر هام حقاً، ولكنه كالفقيد المرحوم فى الجنازة، الكل ذهب ليشيعه، والجميع يتحدثون عن كل شئ، وفى كل شئ إلا سيادة المرحوم، وفى سرادق عزائه الذى هو أفضل الأماكن لممارسة النميمة، ينساه الجميع، ويتحدثون فى شئونهم الخاصة، بل ويضحكون فى بعض الأحيان.
الإلتزام ضرورى للحفاظ على الحميمية خلال أوقات الهزات التى تعترى العلاقة خلال الملل والإحباط والإجهاد وكل ما من شأنه أن يتسبب فى إرتباكها، كما هو ضرورى أيضاً خلال أوقات المتعة والبهجة والإثارة، الإلتزام ببساطة عدو المثل الشعبى \"فى الفرح منسيين، فى الحزن مدعيين\".
لكى لا يصيبك الإحباط والزهق خوفاً من هذه المهمة الثقيلة التى يسمونها الإلتزام، عليك أن تفكر فيه بالنسبة للحظة الحالية، وليس للمستقبل البعيد حتى لا تضاعف المسئولية، فعلاقة الحب الحميمة بها بعض الفوضوية التى قليل منها يصلح الحال.
الإلتزام نظام صارم وعهد ووعد حاسم، فالملتزم يأخذ شيكات على نفسه، ويطالبها بالسداد فى مواعيد محددة مسبقاً، ولذلك فالعلاقة الحميمة الناجحة هى التى تستطيع أن تصنع هذه الطبخة الجميلة من الإلتزام بإضافة القليل من بهارات الفوضوية والإستقلال، التى بزيادتها يكون الأكل حراقاً، وبقلتها يصبح فاقداً لأى طعم.
عناصر الحميمية الأخرى
الأمانة عنصر هام آخر من عناصر تكوين العلاقات الحميمة، ولكن الأمانة الزائدة عن الحد ستنقلب حتماً إلى الضد، فالأمانة الكاملة والمكاشفة على البحرى هى ألغام تدمر أى علاقة، ولابد أن توارب باب خزانتك التى تحتفظ فيها بأسرارك ولاتعطى أرقامها السرية للطرف الآخر، وتعلم كيف توصل رسالتك مع الحفاظ على بعض السطور مكتوبة بالحبر السرى، لأن هناك فرق واضح بين الحفاظ على بعض الأشياء والأسرار الخاصة وبين الخداع، الخداع شئ تشارك فيه بإيجابية، تغير فيه وتبدل، وتضيف وتحذف، والإنسان إذا خادع فى علاقته وإكتشف الآخر هذا الخداع فمهما أثبت هذا الإنسان حسن النوايا فإن الثقة ستكون قد تاهت فى دروب هذا الخداع، لذلك يكون إطلاق الأكاذيب أكثر ضرراً وتخريباً من الإحتفاظ بالخصوصيات، وإذا سألك رفيقك عن شئ تحس أنك لن تستطيع مناقشته بصراحة وأمانة فلتقل دائماً: أنا لاأريد مناقشة هذا الموضوع، بدون أن تنتهك ثقة هذا الرفيق.
الأمانة شئ مطلوب، أما الأمانة الكاملة فشئ مستحيل، فلا تطمح إليها وتطالب بها وإلا لأصبحت مثل المخرج الذى يطلب من بطل فيلمه موتاً واقعياً، ويصرخ فيه إضرب نفسك بمسدس حقيقى عايز الجمهور يصدق إحساسك!!
نأتى إلى دور التعاطف فى خلق الحميمية، والتعاطف هو القدرة على أن تفهم وتتعامل مع مشاعر الآخر ووجهات نظره، ولكى تحدث المكاشفة المطلوبة التى تحدثنا عنها لابد أن يحس كل فرد بأنه ينصت إلى كلامه أو كلامها، وأن يفهم هذا الكلام أو على الأقل يقبل بواسطة الآخر، وسوف يؤدى هذا التعاطف إلى مساعدة كليهما فى دعم ومساعدة الآخر وتجنب تدميره وإستفزازه.
أهم ما ننساه ونهمله ونغتاله باللامبالاة برغم أنه واحد من أهم عناصر أو خيوط نسج العلاقات الحميمة، فهو التعبير عن الحنان فنحن وبجدارة وخاصة الرجال لانستطيع التعبير أو ممارسة الحنان، إننا نراه ترفاً أو عيباً أو حراماً أو إهانة.
الحنان من الممكن أن يعبر عنه بالكلمة أو باللمسة، أن تحتضن اليد اليد وتبثها نجواها، أن تربت الأصابع وهى منتشية على الخد الذى ينتظر لمسة البهجة، أن تطبع القبلة التى تتخاطب فيها الشفاه بلغة سحرية، ليست لها مفردات أو قاموس أو مترادفات، اللغة التى ليس لها صوت ينتقل فى الفراغ، هنا فى القبلة تتمرد اللغة على الفراغ، تذوب المسافات والحدود، وأن يتم العناق حيث التشبث بالحبيب طلباً للدفء، للأمان، للإطمئنان، للتواصل، للنشوة.
لا تعتبر أيها الرجل تعبيرك عن الحنان إنتقاصاً من قدرك، لا تعتبره تصرفاً غير رجولى، بل هو قمة التقدير والرجولة، وتذكر أن هذا التعبير كلامى وجسدى، وأن التعبير الكلامى ليس أقل على الإطلاق من التعبير الجسدى عن هذا الحنان، ليس ضرورياً أن يكون تعبيرك الكلامى مستوفياً لشروط النحو والصرف والبلاغة، ولكن من الضرورى أن يكون مستوفياً لشروط التعاطف والتواصل والحميمية.
الحميمية لن تخلق مع شخص يخفى مشاعره على الدوام، الحميمية لن تصنع فى كيان شخص أستاذ فى فن الحجج أو \"اللوع\" الذى هو أعظم كتاب على الأرض على رأى عمنا صلاح جاهين.
الحميمية خصم عنيد لمن يبخل بعواطفه ويضعها فى \"صرة\" ويخفيها فى \"السحارة\" أو تحت البلاطة، الحميمية ملك لمن يصرف مافى الجيب _ أقصد مافى القلب- ليأتيه مافى الغيب وهو الحب.


الحلقة الرابعة
هل المرأة أكثر حميمية أم الرجل؟
من هو الأكثر حميمية الرجل أم المرأة؟، سؤال صعب إحتاج إلى أبحاث كثيرة ومجهدة للوصول إلى إجابة عنه، عشرات وعشرات من علماء النفس حاولوا الوصول إلى شاطئ اليقين، ولكن أمواج الشك ماتزال حتى الآن تغمر الجميع وترفض أن تبوح إلا ببعض الأصداف والرمال.
توصلت دراسات كثيرة إلى أن النساء عموماً أكثر قدرة على المكاشفة من الرجال (ومنها دراسات ماركل وفيشر ورينبارك ولونج...)، كل هذه الدراسات تجمع على أن الفتيات والنساء يصارحن أصدقاءهن أكثر مما يفعل الأولاد والرجال، وأكثر من ذلك فإن الفتيات أسرع وأمهر فى تكوين الصداقات من الأولاد، كما أثبتت دراسات ماكوبى وجاكلين فى بحثهما الذى تم نشره 1974، وقد أثبتت الأبحاث أيضاً أن النساء أسهل فى تكوين العلاقات ومنحها صفة العمق أكثر من الرجال.
لكن أبحاثاً أخرى على نفس المستوى من الجدية والإهتمام أثبتت أن الفروق طفيفة لاتكاد تذكر بين الإثنين، ومن أهم هذه الأبحاث البحث الذى أجراه روبين وزملاؤه 1980 على 231 علاقة بين شباب الجامعة، وحاول أن يحدد فيها نسبة المكاشفة فى الرجل والمرأة، وأيهما يتفوق على الآخر، وقد إنتهت الدراسة إلى أن 75% من كل جنس قد كاشف الآخر عن خبراته الجنسية السابقة، و73% من الرجال و 74% من النساء قد كاشفوا عن إحساسهم الجنسى الحالى تجاه بعضهم البعض، و48% من الرجال و 46% من النساء أعطى رفيقه الآخر آراء أمينة عن مستقبل العلاقة.
لاحظ العلماء الذين أجروا البحث إختلافات غير ملحوظة بين الجنسين فى نوعية المكاشفة، فعلى سبيل المثال النساء أكثر مكاشفة فيما يختص بالمخاوف والهواجس والمشاعر تجاه الحبيب، بينما الرجال أكثر مكاشفة فيما يختص بالأشياء التى يفتخرون بها أو يحبونها فى رفيقاتهم!، لكن الأبحاث تعود ثانية إلى إثبات أن الرجل يخاف من القرب الحميم على عكس المرأة (بحث كابلان 1979 وشوارتز 1983)، هذا الخوف أثبته العلماء حتى فى العلاقات الشاذة، فالمثليات من النساء أكثر حميمية من المثليين الرجال ( روبنز 1973) لكن علامة الإستفهام التى تفرض نفسها هى كيف نفسر مثل هذه الإختلافات؟
أولاً: هذه الأبحاث تركز فقط على الجانب الكلامى فى العلاقات الحميمة، وتتجاهل الحميمية كعلاقة مركبة نامية مع الوقت وجهد الطرفين، وأرض النمو هذه تروى بمياه أخرى غير مياه الكلام، وهى مياه الإقتراب الجسدى والإهتمامات المشتركة التى تتفوق فى بعض الأحيان على مباريات الكلام\" البنج بونج\" الساخنة.
ثانياً: إذا إتفقنا مع تلك الأبحاث التى تثبت أن المرأة أكثر حميمية من الرجل - وأنا شخصياً أتفق معها - فإن ذلك يرجع إلى الإختلافات المبدئية التى خلقها المجتمع عبر العصور بين الرجل والمرأة فى هذه الناحية وهى مهارات إقامة العلاقات الحميمة، فالمرأة بصورة عامة قد تعودت أن تظهر مشاعرها وألا تخفيها وألا تحس بالخجل وهى تعلنها بل فى أغلب الأحيان يصبح هذا الإعلان نقطة لصالحها، وميزة تضاف إلى ميزاتها أو ثروة تضاف إلى رصيدها، بينما يلقن الرجل منذ طفولته بأن الرجولة هى كتم المشاعر وإخفاء العواطف، أى بإختصار النساء تعبر والرجال تكبت، أو كما يقولون بالإنجليزية \" women express , men supress بالإضافة إلى أن المرأة منذ طفولتها تؤمن بفضيلة اللمس، فالكل يربت عليها بحنان، ويداعب خصلات شعرها، ويقبلها كطفلة ومراهقة، أكثر من الطفل أو المراهق الذكر، لأننا للأسف نربط مابين أن نلمس إنساناً برقة وبين أنه صعبان علينا أو \"غلبان\".
ثالثاً : ساعد على إنخفاض نسبة الحميمية عند الرجال كونهم ضحايا \"التستوستيرون\"، هذا الهورمون الذكرى المسئول عن الذقن والشنب وأيضاً دور الرجل الحمش، وقد ساعد على هذا إذكاء قيم التنافس والعدوانية التى شجعها مجتمعنا فى الرجال، وشجع إلى جانبها قيم الإحتضان والحساسية فى النساء.
تلخيص هذه المتاهة البحثية فى كلمات الباحثين روبنشتاين وشيفر 1982 حين كتبا \"الرجال مستفيدون من العلاقات الحميمة أكثر منهم واهبين لها\".
· مشاكل الحميمية :
تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها فى ثلاث عناوين كبيرة هى العوائق التى تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة.
لسوء الحظ فإن الغالبية العظمى منا لاتستطيع الدخول فى علاقات حميمة بسرعه، ويظل قرار الدخول فى العلاقة الحميمة ليس قراراً سهلاً أو مبهجاً لهذه الغالبية بل يعتبرونه بمثابة \"توريطه\"، فالعلاقة الحميمة عندنا هى أغرب مسرحية قدمت على خشبة المسرح، وفصولها الثلاثة مدتها قصيرة جداً، أما معظم نسيجها الفنى أو ما يستنفذ وقتها فهى الدقات الثلاث الشهيرة ثم ترفع الستار، هذا هو كل ما يستهلك جهد الفنيين وطاقة الممثلين وتركيز الجمهور، لكن ماهى الأسباب التى تجعل من الصعب علينا أن نبدأ أو أن نحافظ على العلاقة الحميمة، وماهى هذه العوائق؟، سنحاول تلخيصها فى النقاط الست التالية:
· 1-الخجل:
أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجى الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعى، فهو فى منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة \"ممنوع الإقتراب والتصوير\".
والتناقض الفظيع الذى لايستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلى الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجدانى لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول.
· 2- العدوانيه:
عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لاتصيبه خربشاتك، ولذلك فلابد من تخفيف نبرة العدوانية فى أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام.
· 3- الإهتمام بالذات :
\"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس\"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية.
هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التى سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أى تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى \"غيط كرنب \"، إنه يندفع فى الكلام ولاينتظر رداً، الأسئلة والإجابات فى فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق مايريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهى التطابق والتوافق مع مايريده هو فقط.
· 4- الأنانية :
هنا دخلنا فى منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هى أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهى أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولايهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن مايهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لابد أن يكون من جثث الآخرين.
· 5- فقدان التعاطف:
الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكى ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن فى آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التى تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل \"بوسطجيه\" على وجه الأرض، لايستقبلون أى رسالة وبالتالى لايستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه!
· 6- التوقعات غير الحقيقية:
الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهى أسهل الحلول للهرب من أى سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التى تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار فى هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً، يصبح الأمر كمن أعطى ميعاداً لشخص فى شبرا فذهب إليه عن طريق حلوان !.


الحلقة الخامسة
من يخاف لا يستطيع أن يبدأ، ومن لا يستطيع أن يبدأ فهو بالقطع لا يستطيع أن يبنى، هذه أولى المشاكل التى تواجه الحميمية، فالخائف من إقامة علاقة حميمة شخص عديم الثقة، خائف على الدوام من الرفض، وأيضاً من فقدان السيطرة على محبوبه وعلى نفسه.
هذا الخائف دائماً المرتعش طول الوقت يرى نفسه فى مرآة مشروخة، عنده إقتناع راسخ بصورته السلبية بأنه ليست له قيمة، والسؤال الخالد الذى يطرحه هذا الشخص على نفسه دائماً هو لماذا يهتم بى الآخرون إذا كنت أنا لا أستحق الإهتمام أصلاً؟، ويكون الرد على كل إحساس جميل يقدمه الأخرون له \"مش معقول\"... \"مش ممكن\"، هذا المش معقول والمش ممكن هما وصف لهذا الإحساس ولصاحب هذا الإحساس وذات الشخص نفسه.
إنه كما قلنا غير واثق، وخائف من الرفض نتيجة لإنعدام هذه الثقة، ولذلك فإنه يتجنب الخوض فى أمواج هذه العلاقات الحميمة، ويفضل دائماً أن يسبح على الشاطئ فى علاقات سطحية إيثاراً للسلامة حتى لا يتعرض لمخاطر الإلتزام الثقيل على القلب والسباحة المجهدة للبدن، وهو يصل إلى حل غريب جداً، فلكى يتجنب الأذى لا بد له من أن ينعزل عاطفياً، إنه يدخل \"الحجر الصحى\" بملء إرادته خوفاً من إنفلونزا الحميمية الآسيوية، بل إن بعضهم يصنع مفتاح ال volume الذى يصنع للتليفزيون لكى يتمكن من ضبط سيطرته على العلاقة فى أى وقت، وإذا زادت الحميمية وتطور القرب، نجد هؤلاء مترددين ويحاولون الهرب إما بالإنغماس فى العمل، أو تغيير دفة الأحاديث والعلاقة إلى ناحية أخرى، إنهم يحاولون معادلة العلاقة الحمضية بأى سائل قلوى حتى تهدأ مخاوفهم، ويحافظون عليها تحت السيطرة.
كتبت الطبيبة النفسية الشهيرة \"كابلان\" عن هذا الخوف قائلة:
\"الطرفان يشتاقان إلى القرب الحميم ولكن عندما يصلان إلى نقطة القرب هذه يصيبهما القلق، ولذلك سيبادر طرف منهما بوضع مسافة حين تطول أو تبعد تحدث الراحة، وحين تقصر أو تقرب يحدث القلق، إنهما سيتحركان بالضبط مثل أرجوحة الميزان التى يستعملها الأطفال، طفل يعلو وطفل يهبط إلى أن يضبط المسافة المناسبة التى تحدث التوازن المطلوب\".
هذا الخوف من العلاقات الحميمة للأسف فى بعض الأحيان يظل طوال العمر، وهنا قد تعكس حادثة فى الطفولة - خاصة فى العلاقة مع الأبوين - تأثيراً على العلاقة، وبالطبع تكون هذه الحادثة مؤلمة، ولكن لحسن الحظ معظم حالات الخوف من الحميمية مؤقت، ومن الممكن أن يذوب بمجهود من الطرفين.

الحميمية المزيفة
الحميمية كالدولار من الممكن - بل من المغرى - أن تزيف، ومن السهل تزويرها بحيث لا يكتشفها أكبر خبراء المعمل الجنائى للعلاقات العاطفية، ولكى نستطيع التفرقة بين الحميمية الصادقة والحقيقية، وبين الحميمية المزيفة علينا أن نقرأ هذه النقاط التى وجه أنظارنا إليها علماء النفس فيما يخص الحميمية المزيفة:
· يستمع الشخص حقاً إلى إحتياجات الطرف الآخر، لكن بدون أن يتقدم خطوة فى سبيل تحمل مسئولية تلبية هذه الإحتياجات.
· توجد هوة شاسعة بين ما يقال وما يفعل.
· الثقة المتبادلة مفقودة فيما بين الطرفين.
· الإلتزام من جانب واحد فقط أو ما نصفه بأنه إلتزام خادع
· يتصرف طرف بطريقة أنانية، أو على الأقل لا يبدى إهتماماً بأن يعطى أو يمنح.
· التواصل أحادى الجانب، يأخذ شكل المونولوج وليس الديالوج.
· العلاقة بينهما عبارة عن أوامر وإنتقادات لعدم تنفيذ أو إتباع هذه الأوامر.
· تستنفذ الصراعات والطموحات المدمرة الوقت والجهد حتى تتقلص المساحة المتاحة لأى قرب أو تواصل.

**ليس كل ما سبق روشتة فيتامينات للحميمية، إنما هى مجرد محاولة لفهم هذه التركيبة المعقدة من المنح والأخذ، العطاء والحصول، التمنى والتأنى... تمنى لأن تصل العلاقة إلى الذروة، وتأنى فى الغضب والخوف حين تصل إلى هذه الذروة.

فن الآهات متعه الازواج





ان هناك فئه من الحريم يحسون بتفاعل مع ازوجهم لكن يكتمون مشاعرهم واهاتهم بدعوى الحياء
لماذا تقتلين صوت رنان وانفاس مجنونه عن حبيبك؟
بالله معقوله ما يعرفون مفعولها السريع والسحري على الزوج ومفعولها باحساس الزوج بانه شئ عند زوجته وخاصه وقت العلاقه
للزوجه
لا تستهينين بالاهات والانفاس التعذيبيه ولا تبخلين فيها لزوجك
يمكن تقول زوجه كيف ما اعرف اسويها وما تجي معي
فاقول لك انتي باول تطبيق لك لازم يسبقها تجربه
جربي بطريقه مصطنعه ولتكن بداياتك لان النهايه راح تكون نابعه من صميم قلبك وتتقنين ادائها وفنها
ليه الازواج والغالبيه منهم يحبون يشوفون الافلام الخليعه ويحسون ان فيها اثاره لهم ومن هالامور
هل يحسون بالاثاره مع الموقف مع انه تمثيل ومصطنع ؟؟
هل يتمنون زوجاتهم تصرخ وتتاوه مثل الافلام ووده يكون مثل بطل الفلم ويحس انه ياثر بزوجته وانه قادر على زمام الامور وانه فحل الفحول ؟؟
طبعا اتوقع الاجابه نعم يتمنون
ليش يالزوجه تحرمين زوجك شئ هي بالاصل حلال له
متعيه فيها
تاوهي كثير بلمساته ..ببوساته ...باحضانه ...وبافعاله
تنفسي بشده قرب اذنه مجرد انفاس قويه يسمعها ويحس من خلالها بالشي الي تشعرين فيه من داخلك
اطلقي صرختك اللممزوجه بنوع من الاثاره والدللع في نهايه الذروه
لا تكوني جثه جامده وكان الزوج يغسل موتى
فلا تحرمي زوجك لذة حلال له بمسمى استحي..
حتى الازواج لايكون الصمت رفيقك
اطلق العنان للسانك بالكلمات وبالغزل بجسد زوجتك
اطلق العنان لانفاسك القويه
اطلق العنان لصوتك لمسامع زوجتك لتزيد من اثارتها لرجولتك وتتفاعل معك
بالنهايه.
اتوقع استمتاع لكلا الطرفين بليله رائعه ....راح يكون بينهم توافق وانسجام لغرائزهم ...
الاستقرار بالحياة تبدا من الفراش بالتوافق لمتطلبات رغبة كلا الزوجين
كل شئ بالحياة نقدر نعوضها ونستبدلها من امور الحياة من نوع تربيه وامور منزليه وغيرها
نجد من يعيننا عليها
لكن بالفراش ما راح نجد ويجد الزوج بديل لها او تعويض الا بتغيير حياته الى غيرك

المساج والالعاب .... للاثارة الجنسية



لدى النساء اعتقاد خاطئ بأن ارتداء ملابس النوم الكاشفة أو الشفافة جديرة بإثارة الزوج وتحسين أدائه ، ولكن الأبحاث أثبتت أن الإنسان عندما يعتاد على شيء لا يلقى إعجابه كذي قبل ، والحل يكمن في عدم اعتماد المرأة على إثارة زوجها بحاسة النظر فقط ، فالذكية هي التي تثيره بالحواس الخمس ، النظر واللمس والشم والسمع والتذوق .

ويفضل أن تتسم الزوجة بخفة الظل عند إثارة زوجها فتأتي مثلاً عن طريق مداعبة أو لعبة مرحة ، فعند إثارة حاسة النظر مثلاً ترتدي المرأة ثيابها حسب إرادتها وتدعو زوجها إلى اللعب بـ \" الكوتشينة \" ومن يخسر يبدأ في خلع ملابسه قطعة تلو الأخرى .

حاسة اللمس : أفضل لعبة تثيرها هي المساج المتبادل من قبل الطرفين ، سواء كان باستخدام كريم أم لا .

حاسة الشم : يذوب الرجل عند شمه رائحة عطر نسائي قوي ، لذا يفضل ألا تركز المرأة على عطر واحد فقط ، لأن التنويع في كل مرة يخلق جواً أكثر إثارة، كما ان هناك عطوراً خاصة بغرف النوم فقط لأنها تثير الرجال بشدة .

حاسة السمع : إذا كانت المرأة لا تمانع من استخدام الأسماء الحقيقية للأعضاء التناسلية لأن زوجها يحب ذلك ، يمكنها إثارته سمعياً إذا تمايلت على أذنه همساً بها معبرة على شوقها إليه .

لعبة التشويق : من أهم الألعاب الجنسية التي تخلق جواً من المتعة بين الزوجين ، فيها تقوم المرأة بربط أعين زوجها ثم تداعبه في مختلف أجزاء جسمه ، فعدم قدرة الزوج على مشاهدة ما يحدث تحقق هدفين في وقت واحد هما: زيادة الحساسية الجسمية والاستسلام النفسي. وكلاهما يرفعان مستوى الإثارة والجاذبية الجنسية والعاطفية.
ويمكن أن تبادل الزوجان الدور فيقوم الزوج بتعصيب عيني زوجته.

للرجال فقط

إلى هنا تكون زوجتك أدت دورها ببسالة ، أما أنت فتعرف دورك جيداً ، ولكن كيف تعرف أن زوجتك وصلت إلى حد الإشباع ؟

أطباء الصحة الجنسية يؤكدون أن وصول المرأة إلى الإشباع يكون على مرحلتين ، الأولى يطلق عليها الوسطى وتكون في قمة إثارتها وتفاعلها مع زوجها ، أما النهائية فتختلف بشكل جذري من ناحية التجاوب أو التفاعل حيث تكون في حالة من الهدوء والكمون .